انفجرت قنبلة صوتية، عند العاشرة والنصف من صباح أمس، في موقف السيارات التابع لنقابة المهندسين في منطقة بئر حسن. وكانت القنبلة موضبة في كيس «نايلون» تحت سيارة من نوع «هوندا - أس أر في» تحمل لوحتها الرقم 134739/ ن لصاحبها موسى ناصر مهنا، الذي يعمل معقباً للمعاملات في النقابة. وأسفرت القنبلة عن إصابة العامل خليل سليمان (مواليد 1985 - سوري الجنسية)، الذي كان متواجداً في ورشة قرب النقابة، بجروح طفيفة نقل على إثرها إلى المستشفى، فضلاً عن تضرر 7 سيارات كانت مركونة في المرأب. وعلى الفور، حضرت الأجهزة الأمنية المعنية، وفرضت طوقاً أمنياً بغية إجراء الأدلة الجنائية وخبراء المتفجرات كشفهم على سيارة مهنا. فتم العثور في داخلها على بندقية، فيما أظهرت كاميرات المراقبة التي كشف عليها فرع المعلومات، أن مهنا دار أكثر من مرة حول سيارته قبل أن يستقلها، بشكل مشبوه. فاقتيد إلى تحقيق تخضعه له مخابرات الجيش. وفي حين رأى النائب محمد قباني، الذي وفد عقب الانفجار إلى المرأب، ان «هذا الانفجار هو رسالة قبل ساعات من وصول القادة العرب إلى لبنان، في ظل الظرف السياسي الذي يمر به بلدنا»، أكد أكثر من مصدر أمني لـ«السفير» ان التحقيقات جارية في مخابرات الجيش «بيد أن المعطيات الآنية تؤكد أن الدوافع شخصية بحتة وراء الانفجار». إلى ذلك، عقد نقيب المهندسين في بيروت الدكتور بلال العلايلي مؤتمراً صحافياً، بحضور أعضاء مجلس النقابة، أشار فيه إلى أن «النقابة فوجئت بالاعتداء الذي حصل في حرمها، عند موقف السيارات المعد للزملاء المهندسين، والذي أسفر عن أضرار مادية في السيارات الموجودة». وأدانت النقابة «أي عمل يطال استقرار وأمن الجسم الهندسي الذي ينعكس سلبا على استقرار البلاد»، متمنية في بيانها من السياسيين «عدم أخذ هذا الحادث إلى أي ضفة من ضفاف السياسة الداخلية، وترك العمل الجاد للمختصين بأمن وسلامة المواطنين، لأخذ الإجراءات اللازمة لمعرفة جميع الأسباب الكامنة وراء الانفجار». («السفير»)
|