إعتبر منسق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية أنيس النقاش أنّ أجهزة الإستخبارات العربية عملت سابقاً للفتنة في لبنان ومساعيهم اليوم لوأد النشنّج بين اللبناني هدفه الحفاظ على جماعتهم فقط.
وقال نقاش في حديث الى محطة الـ"NBN" لو شعروا ببعض التوازن أو أنّ فريقهم قادر على الصمود لأشعلوا الفتنة، المسألة ليست سرّ هذا هو عملهم اليومي في العراق وفي أكثر من مكان".
ورأى نقاش أنّ العالم بأسره أصبح يدرك أنّ اسرائيل لا يمكنها تقرير مصير المنطقة لا من خلال حربها على لبنان ولا من خلال حربها على قطاع غزة. يسأل: "ما هو جدوى جيش الإسرائيلي في المنطقة؟ يراهنون على حرب قادمة! الحرب القادمة لن تكون مجرّد صمود من قبل المقاومة اللبنانية بل ستكون تدمير لجيشهم بالكامل. لديّ نصيحة لجميع اللبنانيين رتبوّا أوضاعكم بشرق أوسط دون وجود لإسرائيل وكلامي ليس تحليلاً بل يستند على وقائع ومعلومات. بعد مرور يومين على حرب تموز أتيت الى لبنان لنحتفل بالنصر فيما كان الغير يعتقد أنّ البلد متجّه الى جهّة مقابلة".
يضيف نقاش: "أجزم تماماً، لو وقعت الحرب اليوم بين لبنان واسرائيل لبنان قادر حده على تدمير جيشها بالكامل. اسرائيل لا تحتاج الى حرب عالمية للنصر عليها. المقاومون في لبنان سيتكفلون بها".
سئل النقاش عن مخاوف رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع من إمتلاك سلاح حزب الله لسلاح رادع في وجه اسرائيل لأنّه في سلاحه هذا تهديد مستمر للبنان أجاب: "هل المطلوب الإذعان للمطالب الإسرائيلية؟ هواجس جعجع هواجسنا... فليقل ما يشاء، كلّ همّه خدمة المشروع الإسرائيلي فقط. اسرائيل هي الخائفة من لبنان من التدمير، وكما قال سماحة السيّد نصر الله لن "نبخّش" جدران في تل أبيب رداً للقصف الإسرائيلي بل سندمّر أبنيتهم... أعد سمير جعجع - إن كان ليس على السمع فليخبره أحدٌ ما – التزام أخذته من قيادة شباب المقاومة لو ضربت اسرائيل بيت سمير جعجع في معراب سنضرب بيت القادة الإسرائيليين في تل أبيب. وإذا أراد نضرب له بيتان".
|